Skip to main content

أكمل جدا"


البدايه

يختلف رد الفعل في درجته ووصفه من شخص لشخص، و من موقف لموقف ، بالرغم من ذلك قد تصادف بعض اللأفراد يقومون باستتخدام نفس الفعل و رد الفعل و بنفس الدرجه و الوصف من اقل المواقف إلى اكبرها...
في إحدى ساحات المدرسه-منذ عهد قديم- و بعد إمتحان طويل و صعب دار الحوار الاتي بين الطلبه:
ر: الأمتحان كان سهل طحن
أ: مش أوي كان في اسئله وقفت معايه كتيير
ر: أنا و لا سؤاااااااااال وقف معايه...خلصته في ربع ساعه
أ: ربع ساعه ازاي اذا كان الامتحان كان ست اسئله طوال
س: ربعايه تلتايه في الحدود دي....
أ: طاب و السؤال الخامس كله طالع يصوت منه
ر: عبيييييييييييط ...أنا مفيش حاجه تقف قدامي..
(أ‌)      تشعر بالإحراج فتنهي الحوار


التاكسي:
  التجربه الأولى بالنسبه لأي شخص دائما مميزه ...مهما كانت سطحيتها ..

(أ): هنرًوح ازاي انهارده؟
(ر): أي حاجه تعجبك
(أ): مش عارفه ..أنت تقترح ايه؟
(س): تحبي نتمشى شويه؟
(أ) ماشي؟
(ر) : نخش من الشارغ ده و لا ده شوفي اليعجبك بصي انا حافظ كككككككككككككككككل الشوارع هنا
(أ) : بجد
(ر) طبعا
(أ): مع أنك ساكن معايه في (مدينة نصر)؟
(ر): مستحيييييل يكون في شارع في القاهره انا معرفوووش
(أ): كويس...ما تيجي نجرب نركب المترو؟
(ر): سهله أوي يلا بينا..
(أ): هنركب أنهي إتجاه
(س) (واثقا): الاتجاه ده

بعد مرور ساعه:
رجل: يا استاذ حضراتكوه نازلين فين؟
(ر): مدينة نصر ...بتسأل ليه؟
الرجل: حضرتك راكب المترو الغلط.. مدينة نصر الناحيه التانيه!!!

نزولا من المترو:
(أ‌)      هنعمل ايه؟:
(ر) نركب تاكسي؟
(أ) ماشي

في التاكسي: يخرج (ر) كل النقود من جيبه
حضرتك هتاخد كام؟ انا متفرقشي معايه الحضرتك عايزه

يبنظر السائق بطمع : خماشر جنيه!!!
 (تتعجيب (أ)
هو المشوار ده مش ياخد اقل من كده

(ر): لا...مستحيييييييييييييييييييييل
 تعود (أ) للمنزل
تسأل صديقتها: هو المشوار من مدينة نصر لمصر الجديده ياخد كام بالتاكسي؟
خمسه جنيه بالكتير..ليه؟

ملحوظه: نحن في عام 1998




المزُه:
الجمال في عين من يراه...و ليس كل ما يراه المرء جميلا يراه الاخر جميلا، أما المعايير فهي نزعات عنصرية اخترعتها البشريه.

يتحدث كل من (ا) و (ر) في الهاتف
(أ‌)      : بجد؟ و انت عملت ايه؟
(ر) : و لا حاجه قلتلها يا دلوقتي يا عمررررررها ما هتشوف مني حاجه تاني...راحت بنت الوسخه عشان فاكره نفسها ذكيه عملت نفسها بتكلم واحد في التليفون...بس على مييييييييييييين...انا عارف الحركااااات دي من أيام ما كنت عيل في إعدادي
(أ) : فعلا
(ر): اماااال اييه...انا مكنتش عاااادي و شكلي مكنشي عاادي و البنات الاعرفهم مكنووووش عاديين خااالللس عندك مثلا (م) كانت هتمووووووووووط و تعمل معايه حاجه بس أنا ذليت أمها...
(أ) (مقاطعة ) حلوه؟
(ر) حلوه....دي كانت مش طبيييعيييه انتي مش متخيله...مفيش أحلى من كده و لا و اييييه عمرههههههههها ما خرجت معايه ب bra
(أ): ازاي؟
(ر): هي كده متعوده على كده..و على فكرك عووومري ما شوفت أحلى منها
(أ): و بعدين
(ر): سبتها و جرُستلها في الجامعه
(أ): ليه؟
(ر): هو كده مززززززززاااجي....المهم شكلك كان تحححفه انهرده انتي مش متخيله ازاي؟
(أ) تحفه ازاي؟
(ر) تحفه في كل حاجه...على فكره أنتي مفيش منك اتنين لازم تبقي عارفه كده
(أ): شكرا
(ر): لا شكرا اييييييه...دي (م) لو شافتك هتنهاااار
(أ): مش أنت قلت أن مفيش احلى منها
(ر) لأ..في طبعا...مفيش أحلى منك أنتي!

الصدفه :
من أغرب القدريات و أكثرها مدعاة للسخريه أن تقابل شخص ما مصادفه...
تلك الصدفه قد تكون مدعاة لابتسامه أو ذكرى قميئة أو مدعاة لضحك كثير...

بعد عدة أعوام من الانقطاع يتقابل كل من (أ) و (ر) مصادفة


(ر): بجد مش قاااادر اصدق أحنه بقالنا أد ايه متقابلناش تلاتين سنه مثلا؟
(ا): (مبتسمه)أحنه عمرنا كله ميجبشي تلاتين سنه
(ر) بقلك تعالي أوصلك أحنه طول عمرنا جيران
(أ) ماشي

يرن جرس هاتف (ر)
(ر): حبييييييييييبة قلبي ازيك وحشاااني...اه في الطريق للبيت و معاية (أ) صديقتي من  الطفوله....اه ده احنه يا بنتي متربيين مع بعض و عارفين أهل بعض كويس.....تمام....بتسلم عليكي اهيه....تمام حبيبتي باي
(أ): خطيبتك؟
(ر) : اه....اصلها كانت بتشتري لبس و بتاخد رأيي تجيب ايه
(أ) : مبروك....بس مكنشي ليها لازمه تجيب سيرتي عشان متغيرشي
(ر): لا تغيير ايه....
(أ): عظيم هي شخصيه مش غيوره على كده؟
(ر): مش غيووره ميييييييييين....دي ممكن تغير من اختي
(أ): طاب اضايقت أني معاك؟
(ر) : لا خالص
(أ): ازاي؟
(ر): عشان عارفاكي و سمعت عنك كتييييييير..مستحييييل تغييير
(أ): كويس
(ر): عارفه (ن) خطيبتي اه مع انها مش الشكل اليعجبني اوي بس هي جامده جدا
(أ): ازاي؟
(ر) : مع أنها سمره شويه و انا بحب البيييض بس هي عجباني جدا...و مع أنها مليانه شويه و أنا بحب الرفيعييين بس هي مزه جدا
(أ): عظيم...حلوه العربيه دي جديده؟
(ر) : حلووووة ايه ديييي اعفن عربييييه عندي...دي عتييييييييييقه
(أ): بس شكلها جديد؟
(ر) لا خااااااااااااااااااالس دي بقالها بتاع عشرين سنه مثلا
(أ): ازاي العربيات من عشرين سنه كان شكلها مختلف خالص!
(ر): لا مين قلك...كان الشكل ده موجود طبعا ...اصلا انا اول واااااااااااحد في مصر جاب الموديلات دي
(أ): ازاي؟
(ر) لأني كل حاجه بجبها من بررره...حتى عمررررررري عووووومري ما صاحبت واحده مصريه
(أ): و لمه جيت خطبت خطبت مصريه
(ر): و مين قلك أن (ن) مصريه؟
(أ): (ذاهله) امال هي منين؟
(ر): هي مامتها مدرسة فرنساوي عندنا في المدرسه و طبعا عشان انا عندي الفرنساوي تححححححححححححفه من ابتدائي
(أ) (مقاطعة): احنه اخدنا لغه تانيه في اعدادي
(ر): لاااااااااا......انا بسمعه من يوم ما اتولدت
(أ): المهم؟
(ر) : فمامتها عمرهههها ما بتكلمها عربي في البيت
(أ): مامتها عندها اصول اجنبيه
(ر): اجنبية ايييه .....مصريه جدا!

Comments

Popular posts from this blog

Book Preview : Moses and Monotheism 1939

  The English Translation done by: Katherine Jones. In a clear well established English Translation, shocking truth, or some historical premises are to be established.   The first part of the book answers the question of the origins of Moses, whether he was an Egyptian or not? How?, accompanied with some proves from the old Egyptian language.   Moving on to the second part, comes the question of whether the previously proven fact has to do anything with the Egyptian king Ikhnaton . What is the relation between Moses and the later king? This is what Freud tried to answer. Then smoothly he draws a conclusion, that if Moses was an Egyptian he must have transmitted his religion to the Jews, which was the religion of Aton. Undeniably a comparison here had to be established first to prove the previous conclusion, which is a comparison between the Jewish religion and the religion of Aton. This comparison draws the attention of one of the oldest Egyptian customs, ci...

عمارة الزغاريط (تشمل جميع أنواع الزغاريط في العالم العربي)

  لا مش عمارة العفاريت بتعات رشدي (يارييييييييت).. أسمها عمارة الزغاريط جمع زغروطة... و زغروطة أو زغرودة تعني لغويا صوت يصدره النساء في الأفراح و معناه عمليا و عند التطبيق صرير مزعج يصدر عن النساء أثناء نفس المناسبة. عودة للعمارة محل البحث... تقع عمارة الزغاريط في قلب حي راق- افتراضيا بالقاهرة الواسعة... و تحديدا في شارع مزدوج الاتجاهات متعدد المكنات (موتسيكلات) من المفترض أنه شارع جانبي هادىء تنتصف عمارة الزغاريط مبنيان صغيران هادئان و تظهر في المنتصف كالشملول الشاب حديث العهد بالدنيا.. يبلغ ارتفاعها 8 ادوار...بس الحج صاحب البيييييت خلاها 10 عشان الحسد. ما يميز عمارة الزغاريط هو تعدد الثقافات ..فتلتتقي فيها جنسيات متعددة و مختلفة و تتغير شهريا عشان منزهقش... و نظرا لموقعها الغير استراتيجي فإن لللعمارة دور تجاري و ترفيهي بحت لسكان المنطقة و المناطق المجاورة و غير المجاورة... فعلى سبيل المثال و ليس الحصر يوجد بالطابق الأرضي قاعة مناسبات متعددة الأغراض (أفراح-أعياد ميلاد- حنة رجالي و حريمي-طهور-عزاء-خطوبة- حفلات طلاق و الكثير...) أما الطابق الاول  فهو م...

The story of Phones and Potatoes Part I (Based on true events)

  Phones and Potatoes is the name of a company, that is supposedly getting agents to call people on behalf of other real estate companies. But this is not what is our story about! Neither it is about the VIP Ms. (M) the big big brain and the founder of the project in Egypt, this is only the professional side of the story! Nor it is about the lesbo manager AKA trainer and her wife and their perfect relationship, this is just the romantic part of our story, but not mainly what is our story about! It’s just a story about some people who were looking for a job! Three and a half completely different people, the first is an obscure male, the second and the third are normal people seeking a job….and if you are wondering about the half, it was represented by a photo of a nice girl but we are not sure if she really existed or not!   A quick hint on our company: The name phones and potatoes is derived from the funny thought of someone funny who found it funny to give i...