Skip to main content

العذاب امرأهAka النمبر وان (الجزء الأخير)



النمبر وان Akaالعذاب امرأه


مع إشراقه فجر يوم جديد...تستيقظ المرأه الحديديه من نومها..ترتدي عبائتها فوق حجابها (النص نص) لتقوم بتأدية فريضة الفجر...

أغاني. يا سيميييييييييييييييييييييييير...يا سيميييييييييييييييير
(يدخل المكتب رجل ثقيل الوزن و الدم في مقتبل الشيخوخه)
سيميييير: ايوه يا ميس أغاني أأمري
أغاني: فين سيجيدة الصلاه؟
سميييييييييير: حالا....يا عبمنعم سيجادة الصلاه بتاعت ستك أغاني بسرعه..

بعد قليل...
تنهي أغاني صلاتها في خشوع...
أغاني: يا سيميييييييييير يا سيميييييييييييير
سيمير: ايوه يا ميس حرما
أغاني: مفاتيح العنابر لو سميحت
سيمير: بس أنهرده السبت حضرتك هتتعبي نفسك و تشتغلي السبت
أغاني: أعميل ايييه...كله عشان الشغل
سيمير:طول عمرك كيدوه يحتذي بها الاخرين...


بعد قليل...
تمشي أغاني متبختره و تهتز خلفها بعض الاشياء الخلفيه...يحنو ورائها شاب اخر اخف وزنا و اثقل دما...
و يبدو مميزا في مشية النمير وان قدرتها الخارقه على الحفاظ على التوازن بين الهرمونات ...حيث تمشي مختالة بنصف متفجر الانوثه و حذاء يعلو فوق مستوى الارض...اما النصف الثاني (مورسي) فهو نصف ذكوري بحذاء بيادة ثقيل...
و لا تنسى الميس اغاني الاحتفاظ بنصف شنب في جانبها الذكوري
أغاني: يا كابت...هاتلي و النبي مفتاح عنبر خمسه
كابت (متوترا): بتاع سيبي يمسكها يا فوزيه
أغاني: ايوه ايه المشكله؟
يعطيها كابت المفتاح متوترا...
و عندما تلتفت النمبر وان بنصفها الذكوري (مورسي) لتفتح الباب...تبدأ بنصفها الانوثني لتوقظ شاب (او ما بقى من شاب) مقيد باغلال من حديد..
الشاب: و النبي يا اغاني انا اسف...بقالي سبع سنين هنا...طلعيني و مش هنطق..و الل..
اخررررررررررررررررررررس (صرخه ذكوريه من الجانب ذو الشارب)
انت مش فاكر ياااااااااااااه لمه حاولت تمسك ايدي ايام الخطوبه .....هااااااااه...تركبني ذنب و اسيييييييييييبك....هااااااااااااه....فاضلك سبع سنين...و لا الجن الازرق هيعرفلك سكككككه...و ابقى قابلني لو عرفت تجوز
(الجانب الانوثي): انا حليفت و مش هصوم تلت ايام عشان خاااترك...انسى
يتم اغلاق الباب بحده مخيفه و تتنهد النمبر وان...
اه...تعبببت ..اخوود بريييك و لا اييييييييه...
بت يا فاطنه...يا فاااااااااطنه..
(تدخل شابه بلهاء رفيعه)
ايوه يا ميص
اغاني: جهزيلي و النبي سيجيدة الصلاه عشان استعد للضهر
فاطنه: بص يا ميص الضهر لسه.....
اغاني: بتتتتتت انتشي هتعارضيني......سيمير قاعد هناك اهوه اشغلك انتشي و هوه كده بوصوباعي الصغييييييييييير
(يبتسم سيمير ابتسامة متوترة) تحت امرك يا ميس في اي وقت...شكرا لمجهوداتك
اغاني: اوووووووووووووووف نقضتوه وضوئي
(تمتلىء الغرفه برائحة غازات ادميه و لا يقوى أحد على الشكوى)


بعد الاستراحه...تبدأ موسيقى رأفت الهجان و امرأه من زمن الحب في الخلفيه..
تبدأ اغاني في التحدث بشرود :
عارف يا كاااابت العنابر دي مش ممليه من فراغ...عندك الواد يوسف مثلا حبسته بالحفاضه هو  ليه..عشان يتربى و يطلع عنصر مفيد في المجتمع...امااااااال دي شغلتنا..مش يقلك التربيه قبل التعليم.......
كابت: بس الحفاضه بقالها تلت.....
اغاني: اعترضضضضضضضضضضوا بقى على طريقتي...على خبرتي..
لا اصلك مش عارف ده كله من الصعوديه...اتعلمت هناك ربي قبل ما اتعلم..
الواحد لازم يشيل العناصر الفاسده من المجتمع..و لا ايه يا سيمير
(يهز سيمير رأسه موافقا) : طبعا يا ميس اغاني عندك حق..شكرا لمجهوداتك مره أخرى
اغاني: كله بثوابه....سجاده الصلاه و النبي لحسن العصر هيأدن...يوووووه وضوئي اتنقض تاااااني
(نهاية ذات رائحه)

Comments

Post a Comment

Popular posts from this blog

Book Preview : Moses and Monotheism 1939

  The English Translation done by: Katherine Jones. In a clear well established English Translation, shocking truth, or some historical premises are to be established.   The first part of the book answers the question of the origins of Moses, whether he was an Egyptian or not? How?, accompanied with some proves from the old Egyptian language.   Moving on to the second part, comes the question of whether the previously proven fact has to do anything with the Egyptian king Ikhnaton . What is the relation between Moses and the later king? This is what Freud tried to answer. Then smoothly he draws a conclusion, that if Moses was an Egyptian he must have transmitted his religion to the Jews, which was the religion of Aton. Undeniably a comparison here had to be established first to prove the previous conclusion, which is a comparison between the Jewish religion and the religion of Aton. This comparison draws the attention of one of the oldest Egyptian customs, ci...

عمارة الزغاريط (تشمل جميع أنواع الزغاريط في العالم العربي)

  لا مش عمارة العفاريت بتعات رشدي (يارييييييييت).. أسمها عمارة الزغاريط جمع زغروطة... و زغروطة أو زغرودة تعني لغويا صوت يصدره النساء في الأفراح و معناه عمليا و عند التطبيق صرير مزعج يصدر عن النساء أثناء نفس المناسبة. عودة للعمارة محل البحث... تقع عمارة الزغاريط في قلب حي راق- افتراضيا بالقاهرة الواسعة... و تحديدا في شارع مزدوج الاتجاهات متعدد المكنات (موتسيكلات) من المفترض أنه شارع جانبي هادىء تنتصف عمارة الزغاريط مبنيان صغيران هادئان و تظهر في المنتصف كالشملول الشاب حديث العهد بالدنيا.. يبلغ ارتفاعها 8 ادوار...بس الحج صاحب البيييييت خلاها 10 عشان الحسد. ما يميز عمارة الزغاريط هو تعدد الثقافات ..فتلتتقي فيها جنسيات متعددة و مختلفة و تتغير شهريا عشان منزهقش... و نظرا لموقعها الغير استراتيجي فإن لللعمارة دور تجاري و ترفيهي بحت لسكان المنطقة و المناطق المجاورة و غير المجاورة... فعلى سبيل المثال و ليس الحصر يوجد بالطابق الأرضي قاعة مناسبات متعددة الأغراض (أفراح-أعياد ميلاد- حنة رجالي و حريمي-طهور-عزاء-خطوبة- حفلات طلاق و الكثير...) أما الطابق الاول  فهو م...

The story of Phones and Potatoes Part I (Based on true events)

  Phones and Potatoes is the name of a company, that is supposedly getting agents to call people on behalf of other real estate companies. But this is not what is our story about! Neither it is about the VIP Ms. (M) the big big brain and the founder of the project in Egypt, this is only the professional side of the story! Nor it is about the lesbo manager AKA trainer and her wife and their perfect relationship, this is just the romantic part of our story, but not mainly what is our story about! It’s just a story about some people who were looking for a job! Three and a half completely different people, the first is an obscure male, the second and the third are normal people seeking a job….and if you are wondering about the half, it was represented by a photo of a nice girl but we are not sure if she really existed or not!   A quick hint on our company: The name phones and potatoes is derived from the funny thought of someone funny who found it funny to give i...